مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
357
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
إنّ بنا سورة من الغلق فالغلق الضّجر وضيق الصّدر والحدّة ، يقال : احتد فلان فنشب في حدّته وغلق . والسّورة : الوثوب ، يقال : إنّ لغضبه لسورة ، وإنّه لسوّار ، أي وثّاب معربد . وسورة الشّراب : وثوبه في الرّأس ، وكذلك سورة السّم ، وسورة السّلطان ، سطوته واعتداؤه . وأمّا قوله : « لمثلكم نحمل السّيوف » ، فمعناه أنّ غيركم ليس بكفء لنا لنحمل له السّيوف وإنّما نحملها لكم ، لأنّكم أكفاؤنا ، فنحن نحاربكم على الملك والريّاسة ، وإن كانت أحسابنا واحدة ، وهي شريفة لا مغمز فيها . والرّقق ، بفتح الرّاء : الضّعف ، ومنه قول الشّاعر : لم تلق في عظمها وهنا ولا رققا وقوله : تكحل يوم الهياج بالعلق فالعلق الدّم ، يريد أنّ عيونهم حمر لشدّة الغيظ والغضب ، فكأنّها كحلت بالدّم . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 3 / 308 - 309 ، 311 - 312 قال الرّاويّ : ثمّ « 1 » إنّ الحسين عليه السّلام « 1 » دعا النّاس إلى البراز ، فلم يزل يقتل كلّ من « 2 » برز إليه حتّى قتل « 2 » مقتلة عظيمة « 3 » ، وهو في ذلك يقول : القتل أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النّار « 4 » « 5 » قال بعض الرّواة : فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ ، قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه « 6 »
--> ( 1 - 1 ) [ الدّمعة السّاكبة : « إنّه » ] . ( 2 - 2 ) [ الدّمعة السّاكبة : « دنى منه من عيون الرّجال حتّى قتل منهم » ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 304 ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في شرح الشّافية ، / 371 ] . ( 5 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ووسيلة الدّارين ] . ( 6 ) - [ البحار : « وصحبه » ] .